أنت زائر , ننصحك بالتسجيل
للتمتع بمميزات المنتدى والتعامل معة بسهولة .
التسجيل من هنا

">
العودة   منتدى الانوار الشاذليه > الاقسام الاسلامية > قسم القصص الاسلامى والتاريخى

الملاحظات

البحث في المنتدى:
Loading

القصة٥.العمل الصالحات ينجي صاحبه

قسم القصص الاسلامى والتاريخى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-28-2016, 12:03 PM   #1

 
الصورة الرمزية الحسن
المشرف عام
رتب المراقبات الادارينرتب المراقبات الادارينرتب المراقبات الادارينرتب المراقبات الادارينرتب المراقبات الادارين

الحسن غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل : Sep 2015
 المشاركات : 961

افتراضي القصة٥.العمل الصالحات ينجي صاحبه

005- القصة الخامسة : العمل الصالح يُنجي صاحبه

قاربت الشمس على المغيب ، وبدأ الظلام يرسل أول خيط له مازج الضوء الباهت الذي آذن بالرحيل ، وبدأت الأنسام الباردة تخترق ثياب هؤلاء النفرالثلاثة الجادّين في السير ، يريدون أن يصلوا إلى أقرب مأوى يقضون فيه ليلتهم هذه ، ثم يتابعون رحلتهم إلى هدفهم .
كانوا بعيدين عن القرى مسافات كبيرة ، قدّروا أنهم لن يستطيعوا الوصولَ إلى أوّلها إلا بعد ساعات من مسير ليليّ غير محمود العواقب ، فقد يقعون في حفرة ، أو يدعمهم سيل جارف ، أو يَفجؤهم مطر منهمر ، أو وحوش كاسرة .... والليل لا عيون له ، والنهار آمَنُ وآنَسُ. فليبحثوا إذاً عن أقرب مكان يلوذون به ...
ولم يطل بهم البحث ، فعلى مدىً يسير منهم ظهرت فجوة ترتفع عما حولها قليلاً ... فجدّوا السير إليها ، وكانت مناسبة لهم ، ما إن دخلوها حتى شعروا بالدفء يسري في أوصالهم ، والهدوءِ يَحوطهم ، والعتَمة تزحف عليهم ، فاستسلموا لنوم لذيذ . وما ألذّ النوم بعد التعب ، والسكونَ بعد الحركة ... وغرقوا في أحلام وردية ، وتخيّلوا أنفسهم في مرابعهم ، وبين أهليهم ، ولم يشعروا بما كان خارج كهفهم من ريح اشتدّت حاملةً السحاب الماطر الذي أغرق المكان حولهم ، وحفر تحت صخرة كبيرة كانت أعلى الكهف ، فتدحرجت بكلكلها ، لتستقر على باب الكهف ، فتوقعَهم في مأزق لا خلاص منه إلا أن يشاء الله .
بدأت الشمس ترسل أشعتها إلى الكهف من خلال فجَوات صغيرة تدغدغ النائمين ، وتوقظهم برفق ولطف ، وكأنها تقول لهم : يكفيكم ما أنتم عليه من غفلة ، قوموا لتبحثوا عن خلاص من هذه المصيبة التي حلّت ، لا تدرون ما الله فاعل بكم إذا ثبتَتْ في مكانها ... هيا انهضوا فادفعوها ، واسألوا الله العون ، والتمسوا رحمته .
إنهم يتحركون ، لقد شرَعت الحياة تدب فيهم ، فتمددت أوصالهم هنا وهناك يمنة ويسْرة ، فحمد أولهم ربّه أن أحياه بعد ما أماته – ولمّا يقم – وشكر الثاني ربّه على نعمة الأمن والأمان – ولمّا يفتحْ عينيه – وصلى الثالث على موسى وهارون اللذَين هداه الله بهما بعد أن ذكر الله ونهض ... ولكن أين النور المنبثق ؟ أين الضياء يملأ المكان؟ .. كلها تساؤلات فرضتْها اللحظة التي رأى جوّ الكهف فيها خانقاً ... هيّا يا صاحبيّ ، أنا عاجز عن فهم ما جرى ... نطقها سريعاً ، فقفزا فوراً كأنهما في سباق ، يستكشفان ما حلّ بهم ، ويتعرّفان الموقف ، ففوجئا بما فوجئ به صاحبهما آنفاً .
اندفع أحدهما نحو الصخرة ليبعدها عن الباب ، فارتدّ خائباً ... عاود الأمرَ فانتكس ، جرّب صاحباه ، فلم يُفلحا ، وأنّى لمخلوق ضعيف أن يزحزح وتداً عظيماً من أوتاد الأرض ؟!
تكاتف الثلاثة وأجمعوا قوّتهم ، وهاجموا الصخرة بعنف ارتدّوا عنها بمثله ، أو أشدّ . فلما يئسوا من زحزحتها ، ورأوا الموت المرعب يُطِلّ عليهم من بين فروضها عادوا إلى أنفسهم يفكّرون ، وعن مخرج مما هم فيه يبحثون .
وشاء الله الرحيم بعباده أن ينجّيَهم ، فألهمهم الدعاء له ، والالتجاء إليه . أليس سبحانه هو القائل : " وقال ربكم ادعوني أستجِبْ لكم "؟ ! .. بلى والله .. يا من يجيب المضطر إذا دعاه ، ويكشف السوء ؛ نجِّنا برحمتك يا أرحم الراحمين .
وبدا الثلاثة يجأرون بالدعاء ، وكانوا صالحين ، فهداهم الله أن يسألوه بأفضل أعمالهم الخالصة لوجهه الكريم ، التي ليس فيها مُراءاة ، ولايبغون بها سوى رضا الله وجنّته .
قال رجل منهم : كنت بارّاً بوالديّ ، أكرمهما ، وأفضّلهما على أولادي وزوجتي ، وأجتهد في خدمتهما . وعرف أهلي فيّ ذلك فساعدوني . وكان من عادتي أن أسقيهما الحليب عِشاءً قبل الجميع ، فتأخّرت مرة في حقلي ، أقلّم الأشجار وأعتني بالزرع ، ثم رُحت أحلب غبوقهما ، وانطلقتُ أسقيهما ، فوجدتهما نائمَين ، فكرهت ان اوقظهما ، وان أغبق قبلهما أحداً من الأهل والرقيق ، والقدح في يدي أنتظر استيقاظهما حتى بزغ الفجر ، والصبية حولي يتضاغَون من الجوع ، ويصيحون عند قدمي ، وهم فلذة كبدي ، فتشاغلتُ عنهم حتى استيقظا فشربا غبوقهما ، ثم سقيت أهلي وخدمي .... اللهم إن كنتُ فعلتُ هذا ابتغاء وجهك الكريم ففرّج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة .. فانفرجت الصخرة شيئاً لا يستطيعون الخروج منه .
وقال الثاني : أما أنا فقد كنت ميسور الحال ، أحيا رغداً من العيش ، وليَ ابنة عمّ جميلة المُحيّا ، بهيّة الطلعة ، أحبها ، وأرغب فيها ، فراودْتها عن نفسها ، فأبَتْ ، وبذلتُ لها المال ، فتمنّعتْ ، أغريتها بشتّى الوسائل ، فلم أنل منها ما أبتغي . فحبست ألمي وحسرتي في نفسي ، لا أنفرج إلا إذا نلتُها . ثم واتت الفرصة إذ جاءتني في سنة جديبة تطلب المساعدة من ابن عمّها على فقرها ، فراودتني نفسي على إغوائها ، واغتنمت حاجتَها وبؤسَها ، فأعطيتها مئة وعشرين ديناراً على أن تخلّيَ بيني وبين نفسها ، ففعَلَتْ ... يا لهف نفسي ، ويا سعادتي ، إنني قاب قوسين أو أدنى إلى اجتناء ثمرة صبري ... هاهي بين يدَيّ ، بل إنني منها مقام الزوج مكان العفة من زوجته ، والشهوة تنتفض في كل ذرّة من جسمي ... قالت والدمع يملأ مآقيها ، والحزن يتملّكها : اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقّه . فالاتصال الزوجي قمة السعادة ، والحلال مَراحُ النفس وأُنسُ الروح ، أما الزنا فلذّة اللحظة ، وندم الحياة ، وذلّ الآخرة . .. دقّ قلبي رافضاً ، وختلجت أوصالي آبية الوقوع في الإثم ، ورأيتُ بعينَيْ قلبي غضب ربي ، فقمت عنها منصرفاً ، وتركت لها المال راغباً في عفو الله ومرضاته . .. اللهم ؛ إن كنتُ فعلت ذلك ابتغاء وجهك الكريم فافرُج عنا ما نحن فيه .... فانفرجت الصخرة ، غير أنهم لا يستطيعون الخروجَ منها .
وتقدّم الثالث ، فقال : اشتغل عندي عدد من الأُجراء ، وأعطيتُهم أجرَهم غير واحدٍ ترك أجره وذهب . فقلت : في نفسي : قد ترك الأجير حقه ، فانا أولى به . وقال لي الشيطان : ليس له عندك شيء .. وتحرك الإيمان في قلبي ، فأمرني أن أحتفظ بأجره ليأخذه إن عاد ... ارتحت لهذا القرار ، فأمرني إيماني ثانية حين رأى تجاوبي للخير : بل ثمّر له أجره . .. فأشركتُه في عملي حتى كثرت الأموال والإبل والبقر والغنم والرقيقُ ، وملأ المكانَ . فجاءني بعد حين فقال : يا عبد الله ؛ أدِّ إليّ أجري . فقلت : كلّ ما ترى في هذا الوادي لك ، فخذه . فقال الأجير : أتهزأ بي ؟! أهذا جزائي منك حين انشغلتُ ابتداءً فلم آخذ حقي ؟! فقلت له : إني لا أستهزئ بك ... وأخبرتُه أنني جادٌّ في قولي ، فقد ثمّرتُ أجره . فلما وثقَ صدقَ حديثي أخذ ماله وانطلق ، فاستاقه ، ولم يترك منه شيئاً . .. اللهم إن كنت فعلت هذا ابتغاء وجهك ، فافرج عنا ما نحن فيه .. فانفرجت الصخرة ، فخرجوا يمشون .

متفق عليه رياض الصالحين ، باب التوبة

- قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم








التوقيع
قلـوب العارفين لها عيون....... ترى ما لا يراه الناظرون
وألسنة بأسـرار تنـاجـي...........تغيب عن الكرام الكاتبين
وأجنحة تطير بغير ريـش .....إلى ملكوت ربّ العالمين
  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-28-2016, 12:09 PM   #2

 
الصورة الرمزية الشريفة الشاذلية
الدعم الفنى
رتب الدعم الفنىرتب الدعم الفنىرتب الدعم الفنىرتب الدعم الفنىرتب الدعم الفنى

الشريفة الشاذلية غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل : Sep 2015
 المكان : الانوار الشاذليه
 المشاركات : 6,775

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك اخى الحسن

قصص فى قمة الروعه








التوقيع
ان الله وملائكته يصلون على النبى يا ايها اللذين امنوا صلوا عليه وسلمو تسليما
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
قال سبحانه تعالى
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38) سورة الاسراء
  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-28-2016, 12:15 PM   #3

 
الصورة الرمزية متفائلة
عضو فعال

متفائلة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 387
 تاريخ التسجيل : Aug 2016
 المشاركات : 1,226

افتراضي

رائع جدا اخي الحسن العمل الصالح ينجي من يثق بالله يجعل له مخرجا
والناس الثقاة ما اكثرهم احد اخوال الوالدة الله يرحمه كان من النوع المتانق جدا كان لما يطلع لشارع دائما يرجع حافي وبالملابس الداخلية بس على العلم كان يسكن بمدينة حضرية جدا فكان لما يطلع يشوف فقير يتصدق بكل ما لديه تخيل فعتاد الناس يشوفوه يرجع لبيته بس بالداخليات وحافي
ما اسعدهم والله ما في شي يضيع عند رب العالمين









التعديل الأخير تم بواسطة متفائلة ; 09-28-2016 الساعة 12:21 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-28-2016, 02:32 PM   #4

 
الصورة الرمزية رشيد مها
نائب المدير العام
رتب نائبي المدير العامرتب نائبي المدير العامرتب نائبي المدير العامرتب نائبي المدير العامرتب نائبي المدير العام

رشيد مها غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل : Dec 2015
 المكان : المغرب
 المشاركات : 1,309

افتراضي

بارك الله فيك اخى الحسن








  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-29-2016, 06:55 AM   #5

مراقبة عامة

ظلال غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 382
 تاريخ التسجيل : Jul 2016
 المشاركات : 827

افتراضي








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-01-2016, 05:17 AM   #6

 
الصورة الرمزية الشريفة الشاذلية
الدعم الفنى
رتب الدعم الفنىرتب الدعم الفنىرتب الدعم الفنىرتب الدعم الفنىرتب الدعم الفنى

الشريفة الشاذلية غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل : Sep 2015
 المكان : الانوار الشاذليه
 المشاركات : 6,775

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخى. الحسن








التوقيع
ان الله وملائكته يصلون على النبى يا ايها اللذين امنوا صلوا عليه وسلمو تسليما
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
قال سبحانه تعالى
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38) سورة الاسراء
  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-01-2016, 05:37 PM   #7

 
الصورة الرمزية الحسن
المشرف عام
رتب المراقبات الادارينرتب المراقبات الادارينرتب المراقبات الادارينرتب المراقبات الادارينرتب المراقبات الادارين

الحسن غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل : Sep 2015
 المشاركات : 961

افتراضي

شكرا لمروركم العطر
نورتم الصفحة








التوقيع
قلـوب العارفين لها عيون....... ترى ما لا يراه الناظرون
وألسنة بأسـرار تنـاجـي...........تغيب عن الكرام الكاتبين
وأجنحة تطير بغير ريـش .....إلى ملكوت ربّ العالمين
  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-17-2017, 05:57 PM   #8

 
الصورة الرمزية همسه روح
عضو فعال

همسه روح غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 578
 تاريخ التسجيل : Jan 2017
 المكان : فلسطين
 المشاركات : 308

افتراضي

بارك الله فيكم والله يحفظكم








التوقيع
بحبك وبريدك وبتمنى لو أبوس ايدك يا جد الحسين
  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-13-2017, 10:10 AM   #9

 
الصورة الرمزية سعسوقي
مشرف
رتب المشرفينرتب المشرفينرتب المشرفينرتب المشرفينرتب المشرفين

سعسوقي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 959
 تاريخ التسجيل : Jul 2017
 المشاركات : 4,267

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخى الحسن
قصص فى قمة الروعه







التوقيع
سبحان الله وبحمده..عدد خلقه..ورضاء نفسه..وزينة عرشه..ومداد كلماته
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
الكلمات الدلالية (Tags)
الصالحات, القصة٥.العمل, ينجي, صاحبه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الباقيات الصالحات شروط لا اله الا الله الشريفة الشاذلية قسم الفقه والتوحيد 25 03-01-2018 11:10 AM
استكثروا من الباقيات الصالحات رشيد مها المنتدى الاسلامى العام 9 01-08-2018 02:15 PM
القصة الاولى الحسن قسم القصص الاسلامى والتاريخى 4 08-13-2017 10:13 AM
القصة٤ الوفاء بالعهد الحسن قسم القصص الاسلامى والتاريخى 5 08-13-2017 10:08 AM


الساعة الآن 11:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
اختصار الروابط
التسجيل